لَيْتَ حَجِّي رِضَا المُهَيْمِنِ عَنِّي
واعْتِمَارِي الفَنَا بِهِ عَنْ وُجُودِي
آهِ لَيْتَ الإِحْرَامَ عَنْ رُؤْيَةِ الغَيْ
رِ، لِتَفْنَى الشُّهُودُ بِالمَشْهُودِ
ثُمَّ تَرْكُ المَخِيطِ تَجْرِيدُ نَفْسِي
عَنْ ثِيَابِ الهَوَى بِفِعْلٍ حَمِيدِ
وَوُقُوفِي فِي عَرَفَاتٍ مُلَبِّي
لَيْتَهُ كَانَ فِي جِوَارِ المَجِيدِ
وَطَوَافِي سَبْعًا، فَنَائِيَ سَبْعًا
عَنْ صِفَاتِيَ بِصِفَاتِ الحَمِيدِ
ثُمَّ تَسْعَى رُوحِيَ بَيْنَ صَفَا السِّ
رِّ لِتَصْفُوَ بِمَرْوَةِ التَّوْحِيدِ
عَجَبًا لِي! حَلَقْتُ شَعْرِي، وَإِنِّي
مَا حَلَقْتُ إِسَاءَتِي وَجُحُودِي