أَهْدَى إِلَيَّ مُعَذِّبِي مَنْدِيلَهُ،
كَيْمَا تَشُمَّ مَنَاسِمِي مِنْ عَرْفِهِ
فَكَأَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رُوحِي بِمِغْ
نَاطِيسِ جَذْبٍ، كَيْ يَقُومَ بِخَطْفِهِ!
فَصَبَبْتُ دَمْعَ العَيْنِ فِي مَنْدِيلِهِ
وَسَكَبْتُ قَلْبِي قُبْلَةً فِي كَفِّهِ
وَلَبِثْتُ طُولَ اللَّيْلِ أَنْتَشِقُ الشَّذَا
مِنْهُ، وَأَرْجُو اللهَ سُرْعَةَ لُطْفِهِ