ما زلتُ أخشى الحبَّ والأشواقا
وأخافُ حتى ذكرَهم إشفاقا
وأخافُ من ظلم الغرامِ لأهله
فالظلمُ منه طوّق الآفاقا
كم من حكايةِ عاشقَيْن عرفتُها
وعرفتُ فيها الحزنَ والإخفاقا
ولكمْ سمعتُ بعاشقٍ فرحمْتُه
ورحمتُ دمعاً منه كان مُراقا
حتى رأيتُكِ يا حياتي كلها
فرأيت فيك النورَ والإشراقا
أنْسيْتِني قصصَ الهوى فكأنني
لم أعرف الأشجان والإرهاقا
من نظرةٍ وجد الغرام طريقَه
وإذا بقلبي واقفٌ إطراقا
ذقتُ الغرام بنكهةٍ في الحب ما
أحلى عذابات الغرام مذاقا
فكفرتُ بالقصص التي عُلِّمْتُها
وشكرتُ قلبي الجامحَ الخفّاقا