أحمدُ فاهنأْ قد مضى المعتدي
ورجعَ المَفديُ لِلمُفتدِي
آيةُ صوفي اليومَ عادت إلى الْ
مُوحّدينَ الرُّكّٓعِ السُّجّٓدِ
من بعدما كانت لهمْ متحفا
"هديةَ السيد للسيدِ"
ورُفع الأذان من فوقها
يجلو جمالَ فنّها المُفردِ
كأنها من قبله عاطل
من فضةٍ فيها ومن عسجدِ
فأخذت زينتَها وازدهت
واحتفل الرائحُ والمُغتدي
للمسجدِ الأقصى كذا نرتجي
لِيلحقَ المسجدُ بالمسجدِ
فالحقُ لا يموتُ لا ينمحي
إن لم يجِئ في اليوم جا في الغدِ