ألَمْ يانِ لِلْقَلْبِ أنْ يَخْشَعا
لِذِكْرِ الإلهِ وأنْ يَرْجِعا
ويَتْرُكَ غيْرَ الإلهِ العَلي
فَداعي التُّقى والهُدى أسْمَعا
ونَبَّهَكَ الشّيْبُ أنْ قد بدا
ونَبَّهَكَ الخِلُّ أنْ وَدَّعا
هو الدهْرُ لمْ يَبْقَ مَلْكٌ به
وأتْبَعَ فِرْعَوْنَهُ تُبَّعا
ومَنْ لمْ تَعِظْهُ مقاديرُهُ
فَكَبِّرْ على روحِه أرْبعا