يُراوِدُني هَواكِ بِكُلِّ بَابِ
وَيَدْعوني فَأَسْتَغْشي ثِيَابي
وأَكْتمُُ في الفُؤاد بُذورَ عِشقٍ
نَظَرتُ لِمَا بِهَا فَعَرَفْتُ ما بي
وتلكَ النَّظْرةُ الحَمقَاءُ تَرْمي
بِوابِلِها على أَرْضٍ يَبَابِ
فَيَهْتَزُّ الفُؤادُ ويَطَّبيهِ
حُضُورٌ لاحَ مِن رَحِمِ الغِيابِ
أُعانِقُ طَيْفَها كَذِباً لَذيذاً
فيُسْلِمُني السَّرابُ إلى السَّرابِ