مَرَرْتُ عَلَى الأَحْزَانِ أَجْمَعُ كَلْكَلِي
وَقَدْ صَادَفَتْنِي بَسْمَةٌ فِي الْمُسَلْسَلِ
وَمَا وَقَفَتْ رُوحِي لِتَجْمَعَ شَمْلَهَا
فَإِنَّ الْخُطَى قَدْ صَافَحَتْ كَبْوَ جُلْجُلِي
عَلَى زَمَنِ التَّأْوِيلِ آلَيْتُ حُجَّتِي
بِعُقْلَةِ نَبْضٍ أَلَّفَتْ سِفْرَ مَوْئِلِي
وَهَذِي أَنَا فَوْقَ الْغُيُومِ حَقِيقَتِي
وَلاَ بُدَّ مِنْ عِتْقٍ لتُمْطِرَ مِنْ عَلِ