تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

١٤ بيت

النسيب

لي بالغري أحبه

ما أنصفوني بالمحبه

أخذوا الفؤاد وخلفوا

جثمانه في دار غربه

يا دهر ما انصفتني

كلفتني الأهوال صعبه

حملتني بعد الديار

وبعد من اشتاق قربه

قسماً بأيام مضت

في وصل من أهواه عذبه

لم يحل لي غير الغري

وغير أندية الأحبه

أواه هل لي بالحمى

من بعد بعد الدار أوبه

لأقبل الأعتاب من مولى

الورى واشم تربه

حرم ملائكة السما

لطوافها اتخذته كعبه

وبه نشاوى العارفون

مذ احتسوا كأس المحبه

من حيث سر اللَه وال

توحيد فيه لمن تنبه

كم جد فيه السالكون

فصرها خوف ورهبه

واليه أم الواصفون

ولم تعد غلا بخيبه

كيف الوصول إلى مفا

وز دونها أهوال صعبه