فمن مخبري عن نبعة قد غرستها
بقلبي حتى اينعت جذها القضا
ومن مخبري عن فلذة من حشاشتي
برغمي قد حزت ومالي سوى الرضى
أريحانة الروح التي ان شممتها
وبي نزل الهم المبرح قوضا
ومصباح انسي إن علي تراكمت
خطوب بعيني سودت سعة الفضا
رحلت وقد خلفت بين جوانحي
لهيب جوى من دونه لهب الغضا
ورحت ولي قلب يقطعه الأسى
وطرف على أقذى من الشوك غمضا
تمتلك الذكرى كأنك حاضر
فانظر بدراً في الدياجير قد أضا