يُغْرِيِنِي الْحَرْفُ لِأَحْضُنَهُ
فَتَميِلُ بِضَحْكَتِهِ الْقَطْرَةْ
وكَأَنِّي دُونَ رَقَائِقِهِ
مَحْرُومٌ مِنْ لَمْسِ الزَّهْرَة
يَا صَبْرِي قُمْ وَاسْنِدْ ظَهْرِي
كَيْ أَنْجُوَ مِنْ تِلْكَ الْحَسْرَة
مَظْلُومٌ مِنْ قَلَمِي كَلِمِي
فَالْحِبْرُ اغْتَالَ نَدَى النَّبْرَة
وكَلَامِي لَسْتُ أُرَنِّحُهُ
فهْوَ السَّكْرَانُ بِلَاَ خَمْرَة
الْعَقْلُ يُنَاوِشُنِي تَتْرَى
وسِلَاحِي تَحْبِسُهُ الْفِكْرَةْ
فَعَلَامُ يُحَرِّضُنِي سَبَبٌ
وأَنَا مَشْغُولٌ بِالثَّوْرَةْ
آهَاتِي تَرْجُو مِحْبَرَتِي
والْحِبْرُ انْكَبَّ عَلَى الْفَقْرَةْ
وتَكَسَّرَ بَيْنَ يَدِي طَرَفٌ
فَمِدَادِي لَمْ يَرْحَمْ أَمْرَهْ