هَذَا الْهَوَى سِحْرٌ نَرْتَجِي فَحْصَهْ
والطِّبُّ لَا يَقْوَى أَنْ يَرَى شَخْصَهْ
أَتَسْأَلُ الْغَيْدَاءَ الَّتِي عَجِزَتْ
وكَمْ مِنَ الْعِشْقِ لَمْ تَجِدْ فُرْصَةْ؟
سَرَّحْتُ بِالشِّعْرِ نَبْضَ أَوْرِدَتِي
وذَا جَنَاحُ النَّدَى يفِي نَصَّهْ
فَاطْلِقْ طُيُورَ الْهَوَى إِذَا انْفَعَلَتْ
فَاللَّحْنُ يَرْوِي مَشَاعِرَ الرَّقْصَةْ
فِي الْحُبِّ أَسْمَاءٌ لَسْتُ أَفْهَمُهَا
لِذَا فَإِنِّي أَعِيشُهَا قِصَّةْ
سِرُّ الْحِكَايَاتِ فِي الْهَوَى شَغَفٌ
مِثْلُ الأَسَاطِيرِ سَرْدُهَا غَصَّةْ
فِي وَاقِعِ الدُّنْيَا لَا نَرَى عَجَباً
إِلَّا بِمَغْدُورٍ حَظُّهُ امْتَصَّهْ
الْحُبُّ حِرْمَانٌ حِينَ نَحَضُنُهُ
وإِنْ تَنَاءَيْنَا زَادَنَا رَعْصَةْ
فَمَا سَمِعْنَا عَنْ عَاشِقٍ دَنِفٍ
إِلَّا وَأَوْدَتْ بِقَلْبِهِ اللِّصَةْ
مَا الْحُبُّ إِلَّا وَهْمٌ يُرَاوِدُنَا
فَعِشْ بِذِي الْحُلْمِ قَدْ تَرَى فَصَّهْ