تخطَّ إلى المحتوى

ما لطبول الحب لا تقرع

السريع

١٢ بيت

النسيب

ما لِطُبولِ الُحبِّ لا تُقْرَعُ

وفي عُيونِكِ الهوى المُشْرعُ

وما لِهَذا القلبِ لا يَرْعَوي

وما لِتِلْكَ العينِ لا تَسْمَعُ

سِربُ ظِباً مُدَجَّجٌ بالظُّبا

فيه لِكُلِّ عاشقٍ مَصرعُ

ولا شفيعَ مِن لَظى لحْظِه

من ذا الذي من لحظِهِ يَشْفعُ

الشوقُ كلُّهُ بِتَذْكاَرِهِ

والعشقُ من حضُورِه أجمعُ

لمْ يُضْعِفِ الحِجابُ من فَتْكِهِ

ولم يَحُلْ من دونِه بُرقعُ

ما أروعَ التَّذْكارَ يأتي صَدى

صوتٍ يفوحُ عِطرُه الأروعُ

يَزرعُ بيْدراً فَيَنْمو بِهِ

هوىً بِغَيْر العطرِ لا يُزرعُ

تَنْمو القَصَائِدُ بهِ والهَوى

ويَرقُصُ الخِتامُ والمطْلعُ

في غابةِ الشوقِ لنا موعدٌ

وفي أَفَانينِ السَّفا مخْدعُ

فلْندَع الخيالَ يَلْهُو بها

وَلْندَع الذِّكْرى بها تَرْتَعُ

فبَعدَ أنْ يجمَعَنا مَرَّةً

يُفرِّقُ الدهرُ ولا يجمعُ