تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٩ أبيات

المديح

من كان عبّاد أباه فحسبه

لي بالدليل على النجابة هاتفا

أعجب به من قبل أن يطأ الثرى

أجرى على أمد المكارم واجفا

لم يستهل بكا ولكن منكرا

إذ لم تعد له الدروع لفائفا

أولم يكن ملك المذاكي مهده

فذّا ومجترّ الرماح مآلفا

لو أن في أيدي القبائل سله

تمضي به نحو الاعادي زاحفا

أقرب بمنهله إلى أرض العلى

يعري شواهق نحوها وتنائفا

وترى الاجاج الاجن عذبا صافيا

فيها وحر الشمس ظلا وارفا

شيم الليوث يبين في أمثالها

من قبل أن تلغ الدماء مراشفا

وبدا بأفق المجد منه كوكب

لألأؤه ينفي الظلام العاكفا