تخطَّ إلى المحتوى

أبا حسن ما هفوتي بغريبة

الطويل

بيتان

المديح

أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍ

إِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِ

فَإِن تَقبلِ العُذرَ الضَّعيفَ تَطَوُّلاً

فَإِنَّ رَجائي فيكَ غَيرُ ضَعيفِ