وَقَعْتَ بِعَبْسٍ ثُمَّ أَنْعَمْتَ فِيْهِمُ
وَمِنْ آلِ بَكْرٍ قَدْ أَصَبْتَ الأَكَابِرَا
وَقَعْتَ بِعَبْسٍ ثُمَّ أَنْعَمْتَ فِيْهِمُ
وَمِنْ آلِ بَدْرٍ قَدْ أَصَبْتَ الأَكَابِرَا
وَقَعْتَ بِعَبْسٍ ثُمَّ أَنْعَمْتَ فِيْهِمُ
وَمِنْ آلِ بَكْرٍ قَدْ أَصَبْتَ الأَخَايِرَا
فَإِنْ يَشْكُرُوا فَالشُّكْرُ أَدْنَى إِلَى التُّقَى
وَإَنْ يَكْفُرُوا لَا أُلْفَ يَازَيْدُ كَافِرَا
تَرَكْتَ المِيَاَهَ مِنْ تَمِيمَ بَلَاقِعَاً
بِمَا قَدْ تُرَى مِنْهُمْ حُلُوْلاً كَرَاكِرَا
وَحَيَّ سُلَيْمٍ قَدْ أَبَحْتَ شَرِيْدَهُمْ
وَمِنْ قَبْلُ مَا قَتَّلْتَ بِالأَمْسِ عَامِرَا
وَحَيَّ سُلَيْمٍ قَدْ أَبَرْتَ شَرِيْدَهُمْ
وَمِنْ قَبْلُ مَا قَتَّلْتَ بِالأَمْسِ عَامِرَا
وَحَيَّ سُلَيْمٍ قَدْ أَثَرْتَ شَرِيْدَهُمْ
وَلَا تَنْسَ مَا قَتَّلْتَ يَا زَيْدُ عَامِرَا
وَحَيَّ سُلَيْمٍ قَدْ أَبَحْتَ شَرِيْدَهُمْ
وَمِنْ قَبْلُ مَا قَتَّلْتَ وبِالأَمْسِ عَامِرَا