صَارَ قَوْلِي، حَالَ سَحْقِي: يَا أَنَا
مَنْ أَنَا؟ أَيْنَ أَنَا؟ أَيْنَ أَنَا؟
لَمْ أَكُنْ شَيْئًا مَعَ الفَرْدِ، فَمَا
أَنَا إِلّا مِثْلَ وَهْمٍ، هَا هُنَا
فَبِرَبِّي بَطَلَتْ شَيْئِيَّتِي
حَيْثُ لَا حَيْثِيَّةً، لَا زَمَنَا
وَمَحَا لَوْحِي تَجَلَّى قَاهِرٌ
لَمْ يَدَعْ لِي فِيهِ سَطْرًا بَيِّنَا
غَيْرَ قَوْلِي، حَالَ سَحْقِي: يَا أَنَا
مَنْ أَنَا؟ أَيْنَ أَنَا؟ أَيْنَ أَنَا؟
فَمَتَى يَكْتُبُ فِي لَوْحِي لِرُو
حِي جَوَابًا بِالبَقَا بَعْدَ الفَنَا؟
فَيُصَلِّى دَائِمًا رُوحِي لَهُ
بِمَعَانِي وَصْفِهِ، حَالَ الثَّنَا