إِلَيْكَ أَشْكُو البُعْدَ، يَا حَبِيبِي
فَالبُعْدُ فِيهِ وُحْشَةُ الغَرِيبِ
فَهَا أَنَا إِلَيْكَ، ذُبْتُ شَوْقًا
فَامْنُنْ بِطِيبِ القُرْبِ، يَا مُذِيبِي
أَصَابَنِي، بِذَا البُعَادُ، ذَنْبِي
فَاغْفِرْهُ، حَتَّى لَا يُعَدَّ مُصِيبِي
مَا شَافِعِي إِلَيْكَ غَيْرُ دَمْعِي
وَسَهَرِي لَيْلِي، مَعَ نَحِيبِي