يَا سُعْدَ مَنْ قَلْبُهُ أَصْبَحْ مِنَ الحُبِّ خَالِي
مِنَ العَنَا مُسْتَرِيحْ
وَيَا شَقَا مَنْ بِحُبِّ الغِيدِ حَالُهْ كَحَالِي
قَلْبُهْ كَقَلْبِي جَرِيحْ
جَرَى لهُ مِنْ جَفَا مَحْبُوبِهِ مَا جَرَى لِي
مِنْ صَدِّ أَهْيَفْ مَلِيحْ
كَمْ بِتُّ مِنْ هَجْرِهِ سَهْرَانَ طُولَ اللَّيَالِي
عَلَى فِرَاشِي طَرِيحْ
قَدْ ضَاقَ بِي الكَوْنُ حَتَّى شِئْتُ مِنْهُ انْتِقَالِي
وَالكَوْنُ يَا خِي فَسِيحْ
أَصْبَحْتُ شَاكِي عَذَابِي وَهْوَ بِي لَا يُبَالِي
إِذَا سِمِعْنِي أَصِيحْ
فَدَيْتُهُ مِنْ رَشِيقٍ سَارَ مَائِلْ قُبَالِي
كَالغُصْنِ إِنْ هَبَّ رِيحْ
بَعْدَ التَّدَانِي تَعَالَى دَائِمًا عَنْ وِصَالِي
وَصَارَ كِبْرُهْ صَحِيحْ
فَاسْأَلْهُ يَا مَنْ تدَبَّرْ فِي مَعَانِي مَقَالِي
إِنْ كُنْتَ سَائِلْ صَحِيحْ
هَلْ دِينُ طَهَ سَيَسْمَحْ لهْ بِهَذَا التَّعَالِي؟
أَمْ دِينُ عِيْسَى المَسِيحْ؟