بِسِرِّ المَثَانِي السَّبْعِ أَدْعُوكَ يَا أَحَدْ
دُعَا خَائِفٍ، رَاجٍ، عَلَيْكَ قَدِ اعْتَمَدْ
وَبِاسْمِكَ قَدْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ خَاضِعًا
وَأَسْلَمْتُ، عَنْ طَوْعٍ، لَكَ الرُّوحَ وَالجَسَدْ
وَفِي يَدِكَ العُلْيَا شِفَاءُ نُفُوسِنَا
فَجُدْ بِشِفَاءٍ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا صَمَدْ
بِكُلِّ قَرِيبٍ، مِنْكَ زَكَّيْتَ نَفْسَهُ
وَمُقْتَرِبٍ، فِي مَقْعَدِ الصِّدْقِ، قَدْ سَجَدْ
أَجِبْ دَعْوَتِي، يَا مَنْ صِفَاتُكَ قِبْلَتِي
وَقِبْلَةُ مَنْ هَامُوا بِحُبِّكَ، يَا أَحَدْ
فَحَاشَاكَ، يَا ذَا الفَضْلِ وَالجُودِ وَالعَطَا
تَرُدَّ دُعَا عِبْدٍ، إِلَى وَجْهِكَ اسْتَنَدْ
وَصَلِّ وَسَلِّمْ، كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
عَلَى المُصْطَفَى المُخْتَارِ، أَكْرَمُ مَنْ عَبَدْ
حَبِيبُكَ أَزْكَى الأَنْبِيَاءِ، مُحَمَّدٌ
وَأَفْضَلُ دَاعٍ فِيكَ جَاهَدَ وَاجْتَهَدْ