مَنْ لِصَبٍّ كُلَّمَا هَبَّ الصَّبَا
مِنْ"تِهَامَهْ"بِشَذَا وَرْدِ الرُّبَا
قَالَ أَهْلًا يَا صَبَا هَلْ مِنْ نَبَا
عَنْ رَشَا قَلْبِي إِلَيْهَا قَدْ صَبَا
حِينَمَا جَاءَتْنِي سِرًّا فِي الدُّجَى
بَعْدَمَا نَامَتْ عُيُونُ الرُّقَبَا
وَتَوَلَّتْ فَجْأَةً عَنِّي وَقَدْ
سَلَبَتْ عَقْلِي فَغَابَتْ فِي الخِبَا
لَيْتَهَا عَادَتْ إِلَيَّ كَيْ تُعِيدْ
بِرَحِيقِ الثَّغْرِ لِي مَا سُلِبَا
إِنَّهَا فِي حُسْنِهَا أُعْجُوبَةٌ
قُلْتُ لَمَّا أَقْبَلَتْ وَا عَجَبَا
غَابَ أُنْسِي بَعْدَمَا غَابَتْ فَقَدْ
جَعَلَتْ حَالِي كَحَالِ الغُرَبَا