ساء العراق فأحسن الهند
يا بدر سعدي قل متى تبدو
أمسي كما تمسي هوى وتقي
وأروح أغدو مثلما تغدو
أني اتجهت فأنت في خلدي
لا يبعدنك عنى الصد
فإذا اجتمعنا لم يكن ملق
وإذا افترقنا لم يخن عهد
ما أنت دون السيف منصلتا
قد ضاق دون جرازه الغمد
لا تحسبن هواي بصدعه
قدح السلو فزنده صلد
أن تصبح الأقدار حاكمة
فينا بحكم ماله رد
وتذيقنا مر البعاد فلا
أرى نشا هذه ولا شهد
فالله لي عن كل ذا خلف
وله بذاك الشكر والحمد