تخطَّ إلى المحتوى

مير علي أبو طبيخ

٩٣ قصيدة · حديث

مير علي بن عباس بن راضي بن الحسن بن مهدي بن عبد الله بن محمد بن العلامة السيد هاشم الموسوي. عالم جليل وأديب كبير وشاعر مطبوع. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وكان من ذوي الفضل، منتميا إلى أسرة عريقة. وكان قد ابتلي بالأمراض التي أقعدته قرابة العشرين عاما حيث تفرغ للمطالعة والدرس. وقد توفي في النجف، وله ديوان الأنواء.

علي القدر يا ابن طبيخ صدق

الوافر

إني عهدتك درهما

الكامل

أروبا معدن العلم

الهزج

أهلال عيد ما أرى

الكامل

قلم الغصن ليستدني اللقاح

الرمل

لا تذعروه فطرفه آمن

الكامل

من بعد ورد وزهر

المجتث

ظفرت دولة الربيع فغنى

الخفيف

يتنزى هوى على تلعاته

الخفيف

أكبروه إن يمس في الصف قدما

الخفيف

آبر لم يزل يشق ويرفو

الخفيف

أقول لنفسي ما تبتغين

المتقارب

سجسج الظل في حواشي الوجود

الخفيف

هذا كتاب الله فينا ناطق

الرجز

أنفت أن تصافح الأرض رجلي

الخفيف

إن تكن قنبرا فاني علي

الخفيف

وكم من أخ اصفيته العطف والهوى

الطويل

جئت مشغوفا بعلمي

الرمل

هي دنيا أم غادة خلابه

الخفيف

هي الذكوات البيض من جانب الحمى

الطويل

لكل شيء في الوجود طالع

الرجز

مضى طاهر الأرداء للخلد طاهره

الطويل

بذي المحاني لا محاني حاجر

الرجز

الشعر سبك وسبك الشعر أجناس

البسيط

إذا جد جد المرء والدهر مطرق

الطويل

أنا مصغ فاقرأ علي وأمل

الخفيف

أحمامة الوادي اصدحي أو هيمني

الكامل

قبلت خديه وهو نائم

البسيط

ذهب الورق وانطوى سلطانه

الخفيف

بشرى الأماني فقد زالت غواشيها

البسيط