أرني في العلا نجوم سمائك
وازو عني الحديث عن أبائك
لا تعم في نطاف مجدهم الخالد
عدوا ما ذاك رشح إنائك
واجتهد أن تكون أنت المفر في
وإذا ما ظمئت فارو بمائك
عش كما شئت فالحياة خيار
ملكا في شعاره أو حائك
ولقد تكفل الطبيعة بعض التراب
في حجرها فيجلى سبائك
برع الشيخ في الشفاء فبرهن
حين تدوي قلوبنا بشفائك
وبدت من أدين آية النو
ف غطت على بصيص ضيائك
شعل تملأ العيون سناء
فلماذا كانت دليل عمائك
درجت في الأسلاك روحا خبيثاً
مدرج الشرك في سحوق ريائك
وانبرت في مسائح الأفق تجري
حافلات بالنفع من جرائك
نظمتها يد الصناع سطوراً
فشهدنا منها صفوف الملائك
بمصابيحها تضيء المشايا
فكأن الصباح عين مسائك
أن في مهبط الطبيعة سرا
آبيا أن يكون مضغة لائك
كشفت بعضه الفنون وبعض
يتوخاك مصغيا لندائك
لا تدعها تقول وهي أمام العين
عفوا تركتني من ورائك
تحسب الجهل وهو ملء وعائك
عبقا من شمائل المجد صائك
عجيبا يا شباب والجهل عر
بك لم لا يفر من عدوائك