أقول لنفسي ما تبتغين
وعيناك طافحة بالشره
لقد غمر الجسم موج السنين
وأنت بأصدافه جوهره
أريج حياتك في السابقين
ولو كنت في مأزق الحنجره
عشقتك إذا أنت طوع اليمين
ومن يجمع العشق والمقدره
سليني أجبك عن الكائنات
إذا لم تصيخي لتسأليه
عظات تصرفها الحادثات
فلم تعها إذن واعيه
نروض السفاسف والترهات
ونعبث بالنطف الصافيه
فنحن كمصفر هذا النبات
نداس على ضفة الساقيه
يسير على إثرك العاملون
بما بين يومك والبارحه
وراحوا على حدب ينسلون
لأن القرون لهم ناطحه
فحسبهم سوء ما يصنعون
بأنفسهم إذ غدت رازحه
ولم أدر بعد غد ما يكون
مهلهلة هي أم صائحه
حسبت الرياء على ما به
دليلا على العمل الصالح
فأصبحت من بعض خطابه
أعد له صولة الناكح
ولما علقت بأهدابه
تحسست بالندم الفاضح
فلا أنا بالفاسق النابه
ولا أنا بالمؤمن الرابح
إذا ما الطبيعي أكدت خطاه
عرفت الطبيعي لا يلحد
يظن الطبيعة عين الإله
ونعني الإله هو الموجد
فما بيننا غير لفظ تراه
يشل الحقيقة أو يعقد
وما في الوجود مريد سواه
عليهم قدير به أوحد