تخطَّ إلى المحتوى

قالوا لنا حسن اني ابن نصيف

غير معروف

٢٩ بيت

المديح

قالوا لنا حسنٍ اني ابنُ نصيفِ

فأجبتهم أهلا بخير حصيفِ

أهلاً وسهلاً بالمروءة والندى

واللطف مغروساً بصدر لطيف

والمكرمات الغر قد سعدت بها

كل الورى في مربع ومصيف

يا مرحبا بالنبل حل بدارنا

والعدل والانصاف والمعروف

والفضل والاقدام في شهم إلى

أصل عريق ينتمي وشريف

شرح الصدور قدوم اكرم ماجد

بشمائل ومناقب موصوف

يا أيها الفذ الذي بكماله

والفضل أصبح قدوة الالوف

أنت الهمام المنتضى من عزمه

سيفا ولكن ليس مثل سيوف

حسم الضغائن من قلوب مثلما

حسم الصعاب بحده المرهوف

ظهرت خلالك والفعال حميدة

ومجيدة لم تستتر بسجوف

العلم يرفع شأننا لا مالنا

مهما نما من تالد وطريف

ورأيت منك يسيل بحر معارف

للناس ما افتقرت إلى تعريف

هل ينكر البحر الخضم قد احتوى

دررا تفوق على جمان شنوف

او يجهل المعلوم حسن صنيعه

وعداه تعرفه برغم انوف

اولاك قلبا صالحا ورياسة

رب على الآنام خير عطوف

فغدوت للمظلوم اكبر ناصر

قُرن اسمه باغاثة الملهوف

او مفزعا كل يلوذ به إذا

حدثت من الحدثان دهم صروف

او منبعا بالحلم فاض وقد حوى

للراشفين معسّل المرشوف

او شمس علم أشرقت انوارها

متلألئات لم تُصَم بكسوف

حر هشاشته كبرق لامع

والغيث يتبعه بلا تسويف

لا تعجبوا ان حاز ما لسنا نرى

في الغير بالتهذيب والتثقيف

هو ذلك الفطن الذي من حكمة

قد نال قسطا كان غير طفيف

ان كان خير الناس كهنا للورى

في الضيم فهو مقوّم بكهوف

او شد أزر البعض أفراد فقد

شدت يداه ازركل ضعيف

واحق شخص بالثنا ذو رأفة

وأجل مدح لابق برؤوف

وبكل من عشق المراحم والندى

وبكل شهم بالعلى مشغوف

ومق المحامد قلبه مقة لقد

اغنته عن حب القدود الهيف

أنت الحريّ بكل شعر نظمه

درر باشكال زهت وصنوف

ما كل فرد للعلا أهل ولا

كل امرء حسن او ابن نصيف