يَا سِرَاجِي المُنِيرَ فِي دَرْبِ سَيْرِي
نَحْوَ رَبِّي تُزِيحُ عَنَّا الظَّلامَا
أَنْتَ لِلْمُؤمِنِينَ لَا زِلْتَ نورًا
شَاهِدًا، وَمُبَشِّرًا، وَإِمَامَا
أَنْتَ بُشْرَى لَنَا، وَلَا زِلْتَ بُشْرَى
كُلَّ حِينٍ لِمَنْ رَآكَ مَنَامَا
بَاتَ بِالقُرْبِ قَلْبُهُ مُطْمَئِنًّا
مُسْتَنِيرًا بِرَبِّهِ مُسْتَهَامَا
دَاخِلًا فِي الَّذِينَ لِلرَّبِّ بَاتُوا
فِي دُجَى اللَّيلِ سُجَّدًا وَقَيَامَا