وَاحَمَامَةْ شَمِيرْ عُودِي وَقُولِي لِمَنْ هَاشْ
خَاطِرِي إِنْ أَتَاكِ
مُغْرَمِكْ فِي صَبِرْ مِنْ فُرْقَتِكْ يَا رَشَا عَاشْ
فَاقِدَ النَّوْمِ بَاكِي
قُلتْ لُهْ قَبْلَ عَامْ لَا تَسْتَمِعْ قَوْلَ رَبَّاشْ
كُلُّ قَصْدِهْ هَلَاكِي
بِعْتُ نَفْسِي بِلَاشْ عَلَيْكَ يَكْفِي تِبِلَّاشْ
لَا يَجُوزُ امْتِلَاكِي
حَبَّكَ الْقَلْبُ لَكِنْ صِرْتَ خَادِعْ وغَشَّاشْ
مَقْصَدَكْ إِرْتِبَاكِي
فَكَفَانِي خِدَاعْ مَاشَاشْ انَا الحُبَّ مَاشَاشْ
إِنْ حَكَى الحُبَّ حَاكِي
أيُّ دِينٍ مِنَ الأَدْيَانِ قُلْ لي بَالَارْمَاشْ
حَلَّ لَكْ إنْتِهَاكِي
مَنْ سَيَنْهَاكَ قَدْ أَحْدَثْتَ فِي القَلْبِ آرَاشْ
مَنْ سَيُنْصِفْ لِشَاكِي
كَمْ أَرُشْ مَفْرَشِي وَا خِلُّ بِالدَّمْعِ رِشْرَاشْ
كَمْ أُسَقِّي المَتَاكِي
وَانْتَ فِي غُرْفَتَكْ لَاهِي تُجِيدُ التِقِلَّاشْ
لَيْسَ تَرْجُو فِكَاكِي
لَا عَجَبْ يَا حَبِيْبْ إِنْ بِتُّ سَاهِرْ مَنَامِي
كَمْ أُلَاقِي مَتَاعِبْ
إِنَّ حُبَّكْ شَوَى قَلْبِي وَأَوْهَنْ عِظَامِي
فَانْظُرِ القَلبَ ذَائِبْ
كَيْفَ أَنْسَى هَوَاكْ يَا مُنْيَتِي يَا مَرَامِي
حَاكِمْ الحُبِّ غَالِبْ
صَرْتُ أَشْكُو الظَّمَا وَالمَاءُ يَمْشِي أَمَامِي
يَا أَعَزَّ الحَبَايِبْ
هَلْ مِنَ العَدْلِ أَنْ يُحْرَمْ مِنَ الَمَاءِ ظَامِي
سَقْيُهُ فَرْضُ وَاجِبْ
يَا قُلَيْبِي الأَسِيرِ اقْنَعْ فَمَا لَكْ مُحَامِي
بِانْتِشَالَكْ مُطَالِبْ
قَلْبْ خِلَّكْ كَمَا الفُولَاذْ فَاقْبَلْ كَلَامِي
وَانْتَ كَالشَّمْعِ ذَائِبْ
جِئْتُ قَاضِي الهَوَى أَشْكُو إِلَيْهِ هُيَامِي
قَالَ لِي مَنْ تُخَاطِبْ
أَنْتَ تَشْكُو الهُيَامْ وَانَا بَكَيْتْ مِنْ غَرَامِي
مَا مِنَ الحُبِّ هَارِبْ
فَأَنَا قَبْلَ حِينْ سَلَّمْتُ خِلِّي زِمَامِي
وَهُوَ لَاهِي ولَاعِبْ