وَا بُلَيْبِلْ(1) "بَنِي"(2) بِاللهِ مَا لَكْ تُغَنِّي
فَوْقَ غُصْنَ البِشَامَةْ(3)
هَلْ فَقَدْتَ الحَبِيبْ مِثْلِي وَلَاقَيْتَ تَعْذِيبْ
أَمْ عَدِمْتَ السَّلَامَةْ
فَعَلَامَ الغُنَا وَالزَّهْرُ يُسْرَى وَيُمْنَى
نَغْمَتَكْ مُسْتَدَامَةْ
مِنْ أَمَامَكْ أَنِيسْ يُنْسِيكَ كُلَّ الوَسَاوِيسْ
حِينَ تَلْقَى احْتِرَامَهْ
رَقَّ لِي عَاذِلِي يَا طَيْرُ مَا عَدْ بَقَى لِي
عنْدَ خِلِّي كَرَامَةْ
كَمْ أَطَالَ الضَّجَرْ كَمْ بَدَّلَ الخَيْرُ بِالشَّرْ
كَمْ أَقَامَ القِيَامَةْ