أستعذبُ الشوقَ والرُّجعى لموطننا
أخشى عليها الشتاء العاصف الخشنا
ولا أسيغُ حياتي وهي مقلِقةً
بالي عليها كأني ألبس الكفنا
إني المعلَّق بالذكرى وروعتها
فتذرف الروحُ من شوقي لها مُزُنا
سهل القياد أنا لو تطلبين دمي
أبقى لأمْركِ يا أمّاه مرتَهَنا
لكنني كاذبٌ في بعضِ مرحمتي
لو كنتُ أصْدُق أُبقَى قربك الزّمنا
لكنني وإله الناس يرشدني
أمضي اغترابي لأملا بيتكم مِنَنا
أكبرتُ مجدكِ يا أمّاهٰ أجمعَهُ
فدمتِ عقلاً لبيباً ينشر الفطنا
تَحْيينَ فينا حكيماً بل محاميةٌ
أختُ الرجال تصدّ الكيدَ والمِحَنَا
أخشى عليكِ رياحاً تُغرق السُّفنا
أرثي إليكِ وأدعو الله يجمعنا