برَعتْ سُمية في كتابتها إلى
عمٍّ لها بفصاحةٍ عربيةِ
سَلِمتْ يداها حين خطَّت ردّها
وكأن قرآناً قرأتُ بدقةِ
بثقافة دينية روحية
وطبيعة مجبولة بحمِيَّةِ
لسُميةٍ أصلٌ وفصلٌ شامخٌ
ولها من التنوير طبْعُ النجمةِ
من أين أجلب يا إله مدائحاً
تصف ابتهاجي مِن جوابِ سُميةِ؟
فلْتَجزها يا ربِّ خيرَ مباهجٍ
عنها تباعد شرَّ أيِّ بليَّةِ
يا خالقَ الدنيا استجب لدعائها
بزوالِ كل متاعبِ البشريَّةِ..
دمت الرؤوف بخير بنتٍ قُدِّست
من فضل صنعك يا مُديمَ النعمةِ
وسعتْ حياتي رحمةً ومنافعاً
وشقيقُها مع والدَيْنِ بجنة..
رضيَ المهيمن عن سميَّتنا ابنتي
وجميع أسرتها صحابِ النخوةِ
شكراً أيا ملَكَ السماء على الدُّعا
مما يلبي فيكِ حسْنَ المنبِتِ
مِن عطفك الروحيِّ تنبت فرحتي
وشعورك البنويُّ يحفظ عزتي
شكراً لمن ولَدَاك أطهرَ طفلة
شكراً لمن جعَلاك أفضلَ زوجةِ
أسميتِ نجلك باْسمِ والدك الذي
منه ورثتِ مكارمَ الحرِّيةِ
يا مَن رددتِ تحيتي بمثيلها
يا مَن جعلتِ معيشتي في رفعةِ
شكراً إليك قد استجبتِ لرجْوتي
أن لا توافيني بأيِّ هديةِ
فالحمد لله اغتنيتُ بنعمتي
من فضله وبفضل أكرم أسرةِ
يا ربنا أحسن إليها دائماً
ولخالدِ المحبوبِ شاغلِ مهجتي
يا ربنا طمئن فؤادي دائماً
عن خالدٍ وجميع آله بالتي...
يا رب حقق لي سريعَ مَنِيَّتي
من قبل أسمع عنه أي أذيَّةِ..
من فضلك الأسمَى عليَّ سُميةٌ
تبقى تواسيني لآخرِ لحظةِ
أعطيتَني يا ربِّ نعْمَى لم تجُلْ
بحِجايَ لا بِكًرايَ لا في صحوتي
أوليتني يا ربِّ مجدا لم يدُرْ
في خاطري وفقا لحُسْنِ طوِيَّتي
مهما حمدتكَ بكرة وعشية
لا أستطيع أردُّ ظِلَّ النِّعمةِ
مهما أطعتك ناشطاً بمنافع
للناس لا أجْدي بردٍّ مُلْفِتِ