ومعقدٌ من آفة الممشى
في حقده الكوني مستغشى
يشتاقني للموت أضحية
شوقا يُقيم لمهجتي النعشا!!!
إني وأيم الله أفهمه
الحقد من بلواه إذْ أفشى
ياربِ فاغفر ذنب مكتئبٍ
من غيظه قد أطلق الوحشا
ماذنب تلك الروح إنْ سطعت
وتربعت في فلكها العرشا؟!!
لا ذنب للأقمار إنْ لمعت
حتى تُلاقي كيده رشا
الربّ قد شاءت مشيئته
فضلا وحق الربّ أن يُخشى
سأظلّ مثل الشمس مشرقة
أهدي القلوب منارة الممشى
غنيتُ كالأطيار صادحة
ماهمّها إنْ نتّفوا الريشا
في مهجة الأكوان ملحمتي
نُفشت على جدرانها نقشا
بردٌ سلامٌ حول قافيتي
ومحبة من جدي الاعشى
تسقي حنين القلب دافئة
وتفيض في آباري العطشى