قد مات يعْربُ وارتديتُ حدادي
وتقطعتْ سُبلي إلى الأمجادِ
كل الحكايات التي قد مجّدتْ
أهلي غدتْ كالزيفِ كالإلحادِ
كم ذقْتُ من ألم الحروب ولم أجدْ
عُرْبا تمدّ العون للأكبادِ
كان الصراخُ إلى العروبة موجعا
عبثا رأيت العرب للإنجاد
يا ويح قلبي من حقيقة ما أرى؟
أين المروءة من ربا الأجداد
أين الشهامة والإغاثة بيننا؟
أم أننا غنمٌ بدون رشادِ