بيَ الأكوان تغلي بانصهارٍ
ويلبس معدني بُردَ الجمالِ
وتعصف رغبتي في النفسِ عصفا
ويردعها التعقل واكتمالي
وفي الأعماقِ إعصارٌ ونارٌ
ويخمدها التشوقُ للجلالِ
وتصهل شهوتي الهوجاءُ حتى
لتتعبني وترغب بامتثالي
ولكنيْ أروِضُها جواداً
فيمضي مسرعاً... عبثاً أُبالي
بجنتنا فما أغرى بعرضٍ
ووجهك غايتي.. وبك انشغالي