أطرقت من نخوة في ساعة النظر
واسود ظنك فيما ابيضّ من شعري
قومٌ كأَن ظهور الخيل تُنبتهم
وما سمعتُ بإِنباتٍ بلا مطر
لا يجسُر الطيفُ يسري في منازلهم
مهابة خَيَّمت في مَطْمَحِ الفِكر
هذي الوزارة لا ما كنتُ أَعهده
أَين اعتكار الدُّجى من بَلْجة السَّحَر
ولستُ أَطعن في القوم الذين مَضَوْا
ولا أُبرقع وجهَ الصدق بالطَّحَر
أَبدى لنا عصرُهم من عوده وَرَقاً
فالشهب، لولا ثبات القطب، لم تَدُر
إِن كنتَ فرداً فضوء الصبح أَين بدا
فردٌ يفيض على بادٍ ومُسْتَتِر
وربّ وطفاء لم تُشْفَع بثانيةٍ
تَهْمي فتُنْبِت أنواعاً من الزَّهَر
فاسلم ودُم ليصير الملك ذا خطرٍ
وقيمةٍ، قيمةُ الأَصداف بالدُّرر