شاهقٌ من أبدعه!
بالحنايا جمعّهْ
في دمائي عشقه
والحشايا موجعَةْ
غارقٌ في لعنتي!
كيف لي أن أردعه!؟
صارخا يجتاحني
عاصفا كالزوبعةْ
تائه في نشوتي
بالجهات الأربعه
غارق في سكرتي
وكؤوسي مترعةْ
لاأرى إلا بحورا
والقصيد الأشرعةْ
قد مشيت البحر رهوا
وحروفي الأمتعةْ
مثل درويشٍ يُغني
جاهلا ماأوجعه
يحتسي من كأس عشقٍ
بالأماني أترعه:
ليتني شرْيان حبٍ
إذْ يروّي أضلعَه
ليتني منه إليه
عينه أو أصبعَه!
ليتني بالحلْم طيفا
ليتني دوما معه!