عصى من كان ملجؤه
عصا منها تلكّؤه
فهشت أفق نجمتها
لُيلقى حيثُ منشؤه
بلى ياقلب ترغبه
ومن سقْطٍ تبرّؤه
بلى ياقلب تتعبني
وجمرا لست تطفئُهُ
بلى مازال خنجره
أقديسا تبوّؤه؟!
ونزفي كيف تبطؤه
بجرحٍ أنت تنكؤه!؟
أما زالت شغاف الرو
ح طفل الروح تقرؤه
ومازالت دروب اللي
ل يُغريها تلؤلؤه!
ومازالت عيون دمي
تظنّ الكونَ يملؤه
وأن الروض جنّته
وأن النار تُخطئُه!
وأن البحر سطوته
وكلّ الدرّ لؤلؤه
أنا في كأس نشوته
ويُغرقني تملّؤه
كؤوس العشق يشربني
ومن ياقلب يدرَؤه!