بُلينا في منافينا بُلينا
بلا أُفقٍ ولانلقى معينا
كأنّا في أيادي الريح دينٌ
وكادَ العصف أن يقضي الديونا
بلينا في سيولٍ جارفاتٍ
فلم تبقِ الحصونَ ولا الغصونا
ولانوحا هناك ولاسفينا
نلوذ به ولا ركنا حصينا
نيوب الثلج أتلفتِ الحشايا
أنينا لا نبارحه الأنينا
وماعادت مآقينا لدمع
فقد عدنا كما جئناه طينا