يتعرى حنينه المستفزُّ
مثل ذئبِ لظبية راح يغزو
ألف موتٍ ملغمٍ إنْ تُطيعي
ألف شوقٍ مطهّمٍ لا يُبَزُّ
بدرُ عشقٍ بظهره رمح شكٍ
واحتدام مولّهٌ ومهَزُّ
يتعرى مضمّخا بشعورٍ
يعبق القلب طيبه ويُلزُّ
طرّز الوجد بالزهور ولكن
من دمائي ومهجتي جاء طرزُ
قد تمادى بإثمه ثمّ ماذا؟
قلب طفلٍ وحبّه المستفزُّ!!
ليس عندي صبابة بعدُ لكن
كان روحي وقربه ليَ كنزُ
لاتُلبي براءة الشوق إمّا
يتعالى صراخه ويهزُّ
ربما صدّع الجدار حنينٌ
ربما قلّبَ المواجع نكزُ