تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هل هذه الآراء لكْ؟

وتظن نفسك كالمَلَكْ

حرّفتَ كل حقيقةٍ

ويراعُ زيفك يرتبك

جمَّلتَ كل رذيلةٍ

ودعوتَ قومك للهَلك

إن المِداد على القرا

طيس اشتكى ، والمُعترك

أتنال من هَدي الإل

ه ، وتستبيح - هنا – النسك؟

وأراك للأعراض - جه

راً ، في البرايا - تنتهك

لا يلعبنّ بك الهوى

لا يستبدّ بك الضحك

أعراضنا مسمومة

وغداً سيَطويك الحَلك

أنتَ الخؤونُ ، فلا وفا

لازلت تنسجُ في الشرك

هذي المقالات الكثي

رة في الخراب المرتبك

كنا نظنك مشرقاً

كالنجم في جوف الفلك

لكنْ سفلتَ بما كتب

ت هناك في قعر البرك

ونفثت سُمك في الورى

وأراكَ يقتلك الحَسَك

وزرعتَ شوكك في درو

ب الناس ، حتى والسكك

ولقد كشفتُ زيوفكم

فأنا الخبيرُ بفِرقتك

يا فرقة بالزور تأ

كل بعضها مثل السمك

كُفوا الهُراء لأننا

في الخلق يأسرنا الغسك

لا تشتروا بالهَدي دن

يا ، قاتل الله البَعَك

فإذا فعلتم سوف ين

تحر اللواءُ ، وينبتك

ليست تعيش على الخُرا

فة أمة تُرضِي المَلِك