مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي سِنَانًا وَنَافِعًا
وَأَسْلَمَ إِنَّ الأَوْثَقِينَ الأقَارِبُ
وَرَافِعَ وَالجَهْمَ بْنَ أَسْلَمَ أنَّهُمْ
أَدْنَى إِلَيَّ مِنَ النِّسَاءِ وَأَقْرَبُ
فَلَا تَدْفِنُنِّي فِي صُوَى وَادْفِنُنَّنِي
بِدَيْمُومَةٍ تَنْزُو عَلَيَّ الجَنَادِبُ
فَلَا تَدْفِنُنِّي فِي ضِرَا وَادْفِنُنَّنِي
بِدَيْمُومَةٍ تَنْزُو عَلَيَّ الجَنَادِبُ
وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَعْقِرْ عَلَيَّ مَطِيَّةً
فَلَا قَامَ فِي مَالٍ لَكَ الدَّهرُ حَالِبُ
وَلَا يَأْكُلَنِّي الذِّئْبُ فِيمَا دَفَنْتُمُ
وَلَا فُرْغُلٌ مِثْلَ القَصِيرَةِ دَارِبُ
وَلَا يَأْكُلَنِّي الذِّئْبُ فِيمَا دَفَنْتُمُ
ولا فُرغُلٌ مثلَ الصَّرِيمَةِ حالبُ
أَزَبٌّ هِلَبٌّ لَا يَزَالُ مُطَابِقًا
إِذَا انْتَشَبَتْ أَنْيَابُهُ وَالمَخَالِبُ