ذَكَرْتُكِ يَوْمَ القَصْرِ قَصْرِ ابْنِ عَامِرٍ
بِخُمٍّ وَهَاجَتْ عَبْرَةُ العَيْنِ تَسْكُبُ
فَظِلْتُ وَظَلَّتْ أَيْنُقٌ بِرِحَالِهَا
ضَوَامِرُ يَسْتَأْنِينَ أَيَّانَ أَرْكَبُ
أُحَدِّثُ نَفْسِي وَالأَحَادِيثُ جَمَّةٌ
وَأَكْبَرُ هَمِّي وَالأَحَادِيثِ زَيْنَبُ
إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ ذَكَرْتُهَا
وَأُحْدِثُ ذِكْرَاهَا إِذَا الشَّمْسُ تَغْرُبُ
وَإِنَّ لَهَا دُونَ النِّسَاءِ لَصُحْبَتِي
وَحِيطَتِ وَالأَشعارَ حِينَ أُشَبِّبُ
وَإِنَّ الَّذِي يَبْغِي رِضَايَ بِذِكْرِهَا
إِلَيَّ وَإِعْجَابِي بِهَا يَتَحَبَّبُ
إِذَا خَلَجَتْ عَيْنِي أَقُولُ لَعَلَّهَا
لِرُؤْيَتِهَا تَهْتَاجُ عَيْنِي وَتَضْرِبُ
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي أَبُوحُ بِذِكْرِهَا
لِيَذْهَبُ عَنْ رِجْلِي الخُدُورُ فَيَذْهَبُ