فِدًى لِفَوَارِسِيَ المُعْلَمِي
نَ تَحْتَ العَجَاجَةِ خَالِي وَعَمْ
هُمْ كَشَفُوا عَيْبَةَ العَائِبِي
نَ مِنَ العَارِ أَوْجُهُهُمْ كَالحُمَمْ
إِذَا الخَيْلُ صَاحَتْ صِيَاحَ النُّسُورِ
حَزَزْنَا شَرَاسِيفَهَا بِالجِذَمْ
إِذَا الدَّهْرُ عَضَّتْكَ أَنْيَابُهُ
لَدَى الشَّرِّ فَأْزَمْ بِهِ مَا أَزَمْ
وَلَا تُلْفَ فِي شَرِّهِ هَائِبًا
كَأَنَّكَ فِيهِ مُسِرُّ السَّقَمْ
عَرَضْنَا نَزَالِ فَلَمْ يَنْزِلُوا
وَكَانَتْ نَزَالِ عَلَيْهِمْ أَطَمْ
دَعَونَا نَزالِ فلَمْ ينزِلوا
وَكَانَتْ نَزَالِ عَلَيْهِمْ أَطَمْ
وَقَدْ شَبَّهُوا العِيرَ أَفْرَاسَنَا
فَقَدْ وَجَدُوا مِيرَهَا ذَا بَشَمْ