إنا «بني أحمدَ» الأعلون منزلةً
في مجلس العلم أسمى مجلسٍ رجَحَا
صدورنا لعلوم الشرع أوعيةٌ
ومالُنا لاكتساب المجد قد مُنِحا
ولا نرى بيعَه بغيره أبدًا
من السداد ولو أضعافَه ربحا
إن عُدَّتِ العُلَما فُزْنا بخنصرهم
أو عُدت الصُّلَحا أو عُدَّت الفُصَحا
«حمَّادُ» منا، ومنّا عمُّه «البدوي»
و«بيُّ» سيدُنا وجيلُهُ السُّمَحا
والبدء منا «أبوفمين» دان له
مَصاقعُ العُرْب إمّا رَدَّ أو مدحا