أبلغْ جميلاً عيونُ الروحِ ترسمُهُ
بالنبضِ شعراً وكلُّ الحُسنِ معناهُ
أبكي أشتياقاً وقلبي ذابَ من وجعٍ
يا ليتَ شعري أيُطفي الشوقَ لقياهُ
ولوعتي حَرَقتْ ماكانَ من جَلَدي
كيفَ اصطباري وكُلي باتَ يهواهُ
مُتيمٌ صامتٌ قدْ جَفَّ مَدمَعُهُ
ولاحَ منهُ على القرطاسِ مبكاهُ
قد رافقَ الحبَّ في حزنٍ وفي ألمٍ
وعالمٌ مُظلمٌ قد صارَ يغشاهُ
حيرانَ في الدربِ لا نورٌ يلوحُ لَهُ
ولارفيقٌ ليحدو اليومَ ممشاهُ
الّا حمامٌ ينوحُ في منازلهِ
اضحى هديلُ الهوى بالحزنِ يرعاهُ