فذٌّ إذا نظم القصيدَ تفردا
سبك الحروف تنعما وتهجدا
غاص البحور مفتشا عن طفرة
جمع الآلئ عاشقا متجددا
هو ثائرٌ متفجرٌ بركانه
جمرات عشق أرهبتْ غلَّ الردى
حمل الديار بروحه متعهدا
أن اليراع مداده سحق العدا
لم يرضَ بالذلّ المهيمن عنوة
طال الجبال عزيمة فتمجدا
في أشرف الأرض التي لا تنحني
وطأ الصمود بناره كي تُسعدا
ضحك الربيع مهللا من نظمه
بات المسير الى الخلود مؤكدا