من لي إذا احتدّ الوطيس بمنقذي؟
من وقعة اللعنات حين تلذذي!!؟
لا لست من شيطان وجدك واجلا
مثل الذي يطأ الهوى بتعوذ!!
إنْ تولج الرغبات طوعا تتقدْ
هيا فكن ربّ الغرام وشعوذِ
أو كن إله المدنفين تولها
إني اتخذتك هيكلا لم يُنبذِ
بالنار أغرق معبدي وصوامعي
أتلوك في صرح الجوى المتلذذِ
ياجذوة النيران صدري فاشعلي
كلّي له ...زيدي اضطراما واشحذي!!
ودعي الشفاه على الصلاة بركعة
لاتنتهي من وردها المتشعبذِ
ماذا تظنُّ إذا دعاك ميتّمٌ!!!
والوِردُ في شفتيه حدُّ المشحذ!!!
سيقيم حتما في الضلوع تهجدا
وبه جميع الهاجدات ستحتذي!!
فلتسقِ محراب النهود بلمسة
وارحم لظى هذا الجوى المتجهبذِ