وأتته تقْصصُ في الرواح
عمّا يسرُّ من البواحْ
قالت: أطرزُ ليلنا
قصصا عن المهجِ الملاح!!
أسظورة العشق اللذيذ
مطعّما عبق الجراح
حبٌ تنهنه نازفا
بين التوّله والبُطاح
ألفاً تمزّق وانتهى
ألفا يُقطّبُ بالسماح!!
غيما يهاجر بالمسا
ليعود أدراج الصباح
ألِفَ امتطاء غروبه
ثمّ الرجوع عن الرواح!!
ليُعيد نزف مواجعٍ
بين ارتشاحٍ واجتراح
في حوض نهرٍ دافئٍ
من صخرة الأيام ناح
تبكي الجبال إذا بكى
ولمائه عبقُ البِطاح
كم غبّ وجدا واكتوى
علقَ الأنين بلا رواح
دهرا تمرّغ بالحنين
وبالمنون وبالنياح
عشقا تضرّج بالضجيج
مصامتا والصمت ناح
والعشق بئرٌ نازفٌ
والشربُ أمرٌ لايُتاح!!
نهرٌ تشرّب باللظى
حتى تبخّرَ بارتشاح
ليصير غيم مواجعٍ
ويُثيره سخط الرياح
فيقارع الأجواء في
عصفٍ شديد الإنزياح
ويعيد خلق حضارة
التحنان في كل اكتساح
ويجيد درئ وحوشه
ويصدّ بالقلب الرماح!!
ويعيد ظبي حشائش
الغابات من سطوٍ مباح
ويعيد تكبيل الهوى
شغفا وضحكته السلاح
ويقيم صرح محبّة
سكرت بآلاف القداح
ماكلّ من ذاق الجوى
ألفى الدماء كمثل راح
ياشهريارُ ألا ترى
أسطورة العشق الرباح؟!
ترنيمة لم تنهزم
رغم النوائب والنواح
والوقت أقسم عندها
أن لايكفّ عن النباح!!
والقلب أقسم حالفا
أن لايكفّ عن انشراح
ياما تفجرّ ناسفا
كلّ الأكاسرة الوقاح
ليعيد أنسنة النفوس
تولّها ضد الشحاح
ويقيم كالضوء اللذيذ
مع الصفاء مع السماح
ضوءٌ يُغسّلُ مااعترى
ليل الأحبة من جراح
هبْنا غدونا مثلهم
ياشهريارُ فما المتاح؟؟!!:
حبٌ تمزّق وانتهى
ليلا وفي الإشراق لاح!
والشوق حرٌ لاذعٌ
عرّى النفوس من الوشاح
والضوء يخترق النوافذ
لذّة وبها استراح
والباب نصفٌ مغلقٌ
نصفٌ يداعبه السماح!!
ليدقَ باب تولّعي
حبٌ ويدخل باكتساحْ
والريح بعثرت الأنا
كلّ السدود إلى انزياح!!
يأتي بوجهٍ مشرقٍ
ليعيد فرمتة الجراح!!
فتركته ملقى على
نهديّ يلثمُ مايُتاح
باللثم يأكل مهجتي
قلبي...وكلّي مستباح
ويعيد فتح منافذٍ
غلقت بأكمام الرياح
ويُقيم ألف توضّعٍ
بين اجتراحٍ واجتراح
كم قد أثار حماقة
يا ...يالحمقٍ لا يُباح!!
هذي ديوكك في صياحْ
سأكفُ عن بوحٍ متاح