وما زلتِ في لهفةٍ تسألينْ؟
فيخفق قلبي، ولا تعلمينْ
أثوبُ لرشدي ، ولا أهتدي
لما قد دهاني وما تجهلين
أراجع نفسيَ في خلوتي
وأمكث في تيه تلك الظنون
وأُوقن أني الخريف وأنّ
كِ أنت الربيع، فأنى أكون؟
ورغمَ السنينَ وعمريَ يجري
ولكن قلبي شبابٌ مصون
وأسأل هل كان شوقي سرابًا
وكانت خيالاً ليالي الحنين؟
وهل أنت لي بعدما العمر ولَّى
وعَشَّش في القلب غدر السنين؟
بأني ملأت لديك فراغًا
وأنت برفقتنا تأنسين
سُلبت سكينة نفسي فكيف
يلين لنا الآن ما لا يلين؟
يقول لساني، ويخفق قلبي
وهذا جوابي لما تسألين