تخطَّ إلى المحتوى

موج تعالى في المدى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

موجٌ تعالى في المدى..

وتلاطم الجلمودُ بالجلمودِ مكتظّ الشكيمة والندى

جذلاً برهبة زائرٍ

عند المساءْ..

وتصاعد الزبد المؤرَّقُ للعلا متسامقاً

فوق الغيوم معانقاً

كبد السماءْ..

وترنّحت من نشوةٍ أعطافها

فإذا السعادة ملؤها وقطافها

فاليومُ يومٌ من أغاريد المقادير الجميلةِ، لحنه.. أنثى وماءْ

حوريةٌ من ضفة أخرى على ذاك القدرْ

من شاطئٍ للحلمِ كمْ أضحى بعيداً في الخيال.. ولا أثرْ

قذفتْ ببعض ظلالها وغلالها،

في لج بحرٍ هائمٍ بعيونها وشجونها.. أخت القمرْ

للبحرِ عشق ربيعها

وفصولها في الموج ألقتْ..

حيث صدر البحرِ يخفق من تلاقٍ وانتشاءْ

الصدر بعضٌ من مواجعَ لهفتي وصبابتي

والبحر إني يا مداد العمر في ورق الخريفْ

يا من ترى بعض المواجع كذبةً كبرى.. وزيفْ

البحر يا من تعبر الكلماتِ بعضي بل أنا...

وهو انتماء!