نام الخليُّ وضَمَّته مضاجعُهُ
والمستهام كراه لا يطاوعُهُ
أطمعته فيك حتى حزتَ مهجته
بأسرها واستقادته مطامعه
بَخِلْتَ عنه بطيفٍ منك يؤنسه
فاللهُ حسبُك مما أنت صانعه
لو كنتَ تعلم ما قاسى عليك وما
تضمّه فيك من وجدٍ أضالعه
لم تصْغِ أذنًا إلى الواشي الذي قطعتْ
ما بيننا صلةَ اللقيا قواطعه
جهلتَ قدر الذي أُوتيته فلذا
غُبنتَ واللهِ فيما أنت بائعه
سقى المنازل من غربيّ كاظمةٍ
مبكّرُ المزن تحدوه طلائعه
حتى أرى الروض مطلولاً جوانبه
والزهرَ يُعجب قانيه وفاقعه
يجرّ بحرَ خميسٍ كله لجبٌ
وطالع النصر في الخيلين طالعه
متوّجٌ بالبها من فوق مفرقه
وفي الوغى أسدٌ يُرْدى مُصارعه
لا يعرف الخطبُ إلمامًا بساحته
ولا يلمّ بواديه قوارعه
إن نازلَ القَرْمَ أرداه وإن نزلت
به العُفاة تلقّتْها صنائعه
مباركُ الإسم ميمونُ النقيبة من
قومٍ منارُ علاهم لاح لامعه
فخارُهم عزَّ جبريلٌ مبلّغُه
لما دنا وأجلّ الطهرَ رافعه
يا بنَ الذين لهم في كل مكرمةٍ
ذكرٌ مدى الدهر لا تفنى شوائعه
إليك مدحةُ ذي ودٍّ له ثقةٌ
بأن مدحك مربوحٌ بضائعه